- Advertisement -
بقلم: سمير يسي
“إننا نسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، واضعين نصب أعيُننا مصلحة الوطن العليا أولاً وأخيراً، ولن نسمح لأحد أن يعرقل مسيرة البناء أو يثنينا عن تحقيق أهدافنا.”
— الرئيس عبد الفتاح السيسي
البناء في مواجهة التشويش
على مدار تاريخه العريق، لم يكن الوطن العظيم ساحة عادية، بل كان دائماً بوصلة الأمل ومنارة الاستقرار في المنطقة. ورغم الإنجازات المتلاحقة التي تشهدها الدولة المصرية في كل شبر من أرضها، تظل هناك أيدٍ خفية تحاول عبثاً عرقلة هذه المسيرة المباركة، متخفية خلف شائعات مغرضة وأجندات هدامة تستهدف زعزعة الثقة وبث اليأس في نفوس الأبناء.
صقور الوطن.. درع وعين لا تنام
لكن هيهات! ففي مقابل كل محاولة عبثية لكسر إرادة هذا الشعب، يقف صقور الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة وكل مؤسسات الدولة سداً منيعاً، لا يغفلون لحظة ولا تنام لهم عين. إنهم يحملون أرواحهم على أكفهم، ساهرين على أمن واستقرار هذه البقعة الطاهرة، لتبقى راية الوطن خفاقة عالية مهما اشتدت التحديات.
لقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراراً وتكراراً على هذه المعاني الوطنية الخالصة في كلماته النابعة من قلب المسؤولية وحب الوطن، حين قال:
“إرادة المصريين هي القوة التي لا تقارن، وبها سنعبر كل التحديات والصعاب. ثقوا في وطنكم، واعلموا جيداً أن مؤسسات الدولة المصرية تعمل ليل نهار من أجل حمايتكم وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة.”
معركة الوعي والبناء
إن المعركة اليوم لم تعد تقتصر على البناء العمراني والاقتصادي فحسب، بل هي معركة وعي في المقام الأول. وكل مواطن شريف هو جندي في وطنه، يدرك بعقله ووجدانه أن الحفاظ على مقدرات الدولة هو واجب مقدّس.
وحين تتكاتف إرادة الشعب الواعي مع يقظة صقور الوطن، تتكسر كافة المؤامرات والأيد الخفية على صخرة الصلابة الوطنية المصرية، لتظل مصر دائماً وأبداً قوية، آمنة، وأبية.
-- Advertisement --