- Advertisement -
كتب: خالد الرزاز
في مشهد يعكس روح المسؤولية الوطنية والانحياز الحقيقي للمواطن البسيط، شهد مركز ومدينة سمنود بمحافظة الغربية تحركًا ميدانيًا واسعًا قاده الأستاذ ياسر حرك مدير إدارة المواقف بسمنود، من أجل إنهاء معاناة الأهالي اليومية مع أزمة المواصلات، خاصة في ساعات الصباح الأولى، والتي كانت تمثل عبئًا كبيرًا على الطلاب والموظفين والعمال بمختلف قرى المركز.
وجاءت هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وتعليمات العميد وائل حمودة مدير إدارة مرور الغربية، وتحت إشراف ومتابعة رئيس مباحث مرور المحلة وسمنود، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تخفيف التكدسات وتحقيق السيولة المرورية وتوفير وسائل نقل آدمية للمواطنين.
وشهدت قرية ميت بدر حلاوة قرارًا وصفه الأهالي بـ«الإنساني والتاريخي»، بعدما تم الدفع يوميًا بسيارات الميكروباص والأتوبيسات منذ الساعة السابعة صباحًا، لخدمة خط ميت بدر حلاوة – سمنود – المحلة، ما ساهم بشكل مباشر في إنهاء معاناة التكدس والزحام التي كانت تؤرق المواطنين يوميًا.
وأكد الأستاذ ياسر حرك أن هناك متابعة مستمرة داخل موقف سيارات الميكروباص بمدينة سمنود، مع اتخاذ إجراءات حاسمة لتخفيف الضغط على خطوط القرى، وذلك من خلال تنظيم حركة السيارات وعدم السماح ببقاء السيارات داخل الموقف والعودة الفورية إلى القرى الأكثر احتياجًا خلال ساعات الذروة الصباحية وحتى التاسعة صباحًا.
-- Advertisement --
وشملت خطة التحرك قرى العزيزية وميت بدر حلاوة وبنا أبو صير وأبو صير والناصرية، حيث تم توجيه السيارات للعمل على رفع التكدسات وتسهيل حركة انتقال المواطنين، في خطوة لاقت ارتياحًا واسعًا بين الأهالي الذين أشادوا بسرعة الاستجابة والتواجد الميداني الحقيقي.
وأكد عدد من المواطنين أن ما يحدث على أرض الواقع يُعد نموذجًا مشرفًا للتعاون بين الأجهزة التنفيذية والمرورية لخدمة المواطن، مقدمين خالص الشكر والتقدير إلى العميد وائل حمودة، ورئيس مباحث مرور المحلة وسمنود، والأستاذ ياسر حرك، على الجهد المبذول والعمل المتواصل من أجل راحة المواطنين ورفع المعاناة عنهم.
وأضاف الأهالي أن هذه التحركات أعادت الانضباط والطمأنينة إلى الشارع السمنودي، مؤكدين أن خدمة المواطن البسيط أصبحت أولوية حقيقية على أرض الواقع، وليس مجرد شعارات.

-- Advertisement --