- Advertisement -
هي ليست مجرد إعلامية، بل مدرسة في المواقف، أخت وابنة لا تترك حقها قط، ولا تعرف التراجع أمام التحديات. في تعاملها تعامل رجال، وفي أصلها بنت أصول، لا تخذل من طرق بابها طلبًا للعون، ولا تتأخر عن نصرة من احتاج صوتها أو قلمها.
إيمي المشد، اسم يكتب بحروف من نور، لأنها اختارت أن تكون سندًا، أن تكون قوةً في زمن الضعف، وأن تكون يدًا ممدودة بالخير والكرامة. هي صورة المرأة التي لا تنكسر، بل تصنع من حضورها رسالة، ومن مواقفها عنوانًا للشرف والوفاء.
-- Advertisement --
وفي كل مرة يذكر اسمها، يذكر معه معنى التضحية، معنى العطاء، ومعنى أن تكون الكلمة موقفًا لا يُشترى ولا يُباع.
-- Advertisement --