بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

كتبت ايمي المشد..الخطر الحقيقي هو قسوة القلب..

- Advertisement -

في مشهدٍ صادمٍ لا يليق بإنسانيتنا، تُقتل الكلاب في الشوارع وكأنها مجرد عائقٍ يجب التخلص منه. هذا ليس “تنظيف شوارع”، بل اختبارٌ حقيقي لضمائرنا. من اتخذ هذا القرار نسي أن الرحمة ليست خيارًا، بل هي دينٌ وواجبٌ إلهي.

رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن امرأة دخلت النار في قطة حبستها، وأن رجلاً دخل الجنة لأنه سقى كلبًا عطشانًا. أي أن الحيوان الذي يراه البعض “بلا قيمة”، جعله الله سببًا في دخول الجنة أو النار. فكيف أصبح قتل الكلاب اليوم أمرًا عاديًا؟ وكيف صار صوت القسوة أعلى من صوت الرحمة؟

-- Advertisement --

الكلاب ليست خطرًا، بل الخطر الحقيقي هو قسوة القلب. هذه الحيوانات أمة مثلنا، تشعر، تخاف، وتتألم. وحقها عند الله لا يضيع. قتلها بلا سبب ليس قوة، بل ضعف وظلم وذنب. ومن يظن أن لا حساب، فليتذكر قول الله تعالى: “ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”.

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد قضية حيوانات، بل قضية قيم وأخلاق. نحن نُختبر في إنسانيتنا، في قدرتنا على الرحمة، وفي احترامنا لحق الحياة الذي وهبه الله لكل كائن.

فلنرفع صوت الرحمة فوق صوت القسوة، ولنستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.