كتبت الروحانيه دينا عبدالله”الدجل تحت ستار الروحانيات… تجارة الوهم تفضحها الكلمة الحرة”
كتبت الروحانيه دينا عبدالله"الدجل تحت ستار الروحانيات… تجارة الوهم تفضحها الكلمة الحرة"
- Advertisement -
في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات التي تدّعي امتلاك مفاتيح الغيب، يطل علينا تجار الوهم تحت شعار “الروحانيات”، ليبيعوا للناس الأمل الزائف ويغرسوا في قلوبهم الخوف والارتباك. هؤلاء ليسوا دعاة إيمان ولا حماة يقين، بل هم سماسرة دجل يقتاتون على ضعف النفوس وحاجتها إلى الطمأنينة.
-- Advertisement --
إن ما يُسمى بالجلسات الروحانية، و”فتح الطالع”، و”فك السحر”، ما هو إلا مسرحيات رخيصة تُدار خلف ستار البخور والتمائم، هدفها الوحيد هو استنزاف جيوب البسطاء، وتكبيل العقول بقيود الوهم. لقد آن الأوان أن نرفع الصوت عاليًا: الروحانية الحقيقية هي إيمان صادق بالله، وليست تجارة على حساب العقول والقلوب. أما الدجل فهو سرطان يتسلل إلى المجتمع، يضعف وعيه، ويهدم ثقته بنفسه، ويحوّل الإنسان إلى تابعٍ أعمى يركض وراء سراب. إن الإعلام الوطني اليوم مطالب بأن يكون سيفًا قاطعًا في مواجهة هذه الظاهرة، وأن يفضح كل من يتستر بعباءة الروحانيات ليخدع الناس. فالمعركة ليست مع أفراد، بل مع منظومة تضليل تسعى إلى تحويل الدين والروح إلى سلعة تباع وتشترى.
-- Advertisement --