بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

رؤية كيف تفرض هيبة مصر وحكمة الرئيس السيسي الحل السلمي على إيران والحوثيين؟

رؤية كيف تفرض هيبة مصر وحكمة الرئيس السيسي الحل السلمي على إيران والحوثيين؟

- Advertisement -

بقلم: سهى أحمد
في ظل التطورات المتسارعة والأحداث الشائكة التي تشهدها منطقتنا العربية يبقى السؤال الأبرز شاخصاً حول مستقبل الصراع وسبل تحقيق الاستقرار. ومن واقع متابعتي وتحليلي الشخصي للأحداث – والله أعلم أولاً وأخيراً – أرى أن المسار القادم يتجه نحو انفراجة سلمية فرضتها موازين القوة والهيبة السياسية.
رأي وتكهن شخصي: التراجع الإيراني والحوثي حتمية فرضها الواقع
بحسب نظرتي التحليلية المتواضعة أرى أن اعتداءات الحوثيين المتكررة على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة لن تستمر طويلاً في طريق التصعيد. والتكهن الشخصي الذي أطرحه هنا هو أن الجانب الإيراني وجماعة الحوثي سيضطران في النهاية للجوء إلى التفاوض والحل السلمي.
هذا التوقع لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى قراءة لمعادلة الردع إذ أدرك المعتدي أن الاستمرار في هذا المسار يكلفه الكثير سياسياً واستراتيجياً وأن استهداف العمق السعودي بات خياراً مكلفاً وبلا جدوى حقيقية أمام صلابة الموقف العربي والتكامل المصري السعودي.
هيبة مصر.. القوة التي تحمي السلام وتفرضه

-- Advertisement --

إن الركيزة الأساسية لهذا التوقع تكمن في هيبة الدولة المصرية وثقلها. إن السلام الحقيقي لا يُستجدى والسلام الناجز لا بد له من قوة عظمى تحميه وتفرضه وتضمن بقاءه.. وهيبة مصر وقوتها الشاملة هي التي تحمي هذا السلام وتجعله الخيار الوحيد للجميع.
لقد كان موقف مصر وما زال واضحاً وجلياً: “أمن السعودية والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”. هذه الهيبة المصرية بثقلها العسكري والسياسي لم تكن يوماً لدعوة الحرب بل كانت دائماً “قوة رشيدة” تصنع التوازن وتفرض الهيبة. وعندما تظهر مصر بكل ثقلها خلف أشقائها فإن ذلك يرسل رسالة حاسمة لطهران وأذرعها تجبرهم -حسب تقديري- على الجنوح نحو التهدئة والتفاوض السلمي.
عبد الفتاح السيسي: زعيم العرب وقائد مسار السلام
في قلب هذا المشهد، يتجلى الدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي. وبحسب رؤيتي أرى فيه زعيم العرب الذي استطاع بإدارته الحكيمة ورؤيته الثاقبة أن يجمع بين القوة والردع من جهة وبين فتح آفاق السلام وحقن الدماء من جهة أخرى.
إن قيادة الرئيس السيسي وحرصه الدائم على استقرار الدول العربية والوقوف بحزم ضد أي تهديد يمس الأشقاء هي التي فتحت الطريق -بإذن الله- لتكون مصر وقوتها هي الضامن والرقم الأهم في إنجاز هذا الحل السلمي المرتقب.
خاتمة
في النهاية يبقى هذا الطرح تكهناً تحليلياً ورأياً شخصياً أراه أقرب للواقع – والله أعلى وأعلم مفاده أن السلام لا يكتمل إلا بقوة تحميه. وبفضل التحالف المصري السعودي الراسخ وهيبة مصر وقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي فإنني على يقين بأن الحل السلمي سيكون هو الخاتمة لتظل مصر دائماً حصن الأمان ودرع الأمة العربية

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.