بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

الطريق إلى كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم المقبل يبدأ من اليوم… لا من معسكر الإعداد الأخير

- Advertisement -

✍️ بقلم: ك / محمود عاشور

انتهت مشاركة منتخب مصر في كأس العالم، لكن الاختبار الحقيقي لم يبدأ بعد. فالبطولات الكبرى لا تصنع المنتخبات، بل تكشف ما إذا كان لديها مشروع قادر على الاستمرار.
ما قدمه المنتخب أكد أن الكرة المصرية تمتلك عناصر قادرة على المنافسة، لكن الحفاظ على هذا المستوى يحتاج إلى عمل يبدأ من اليوم، وليس قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية بأسابيع.
المرحلة المقبلة تفرض على الجهاز الفني تثبيت القوام الأساسي للفريق، مع منح الفرصة لعناصر جديدة تستطيع إضافة حلول فنية حقيقية، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى مزيد من المنافسة. كما أن المباريات الودية يجب أن تكون أمام مدارس كروية متنوعة، حتى يكتسب اللاعبون خبرات مختلفة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
ولا يقل هذا أهمية عن ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذي يجب أن يتحول إلى مشروع دائم داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، وليس تحركًا مؤقتًا قبل البطولات. فهناك العديد من المواهب المصرية التي تنشأ في أكاديميات ودوريات أوروبية على مستوى عالٍ، واكتشاف هذه الأسماء مبكرًا والتواصل معها يمثل استثمارًا حقيقيًا للمستقبل. وما قدمه بعض اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة، مثل هيثم حسن، يؤكد أن هذا الملف لم يعد رفاهية، بل أحد مفاتيح بناء منتخب قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
الجماهير المصرية اعتادت أن ترى منتخبها منافسًا على البطولات، ولذلك فإن الهدف في كأس الأمم الأفريقية المقبلة لا يجب أن يكون المشاركة المشرفة، بل المنافسة على اللقب، باعتبارها الخطوة الطبيعية قبل التفكير في الظهور بصورة أقوى في كأس العالم القادمة.

-- Advertisement --

*💬 كلمة أخيرة*

المنتخبات الكبيرة لا تنتظر البطولة المقبلة حتى تبدأ العمل، بل تعتبر اليوم التالي لآخر مباراة هو أول أيام البطولة الجديدة. وإذا أراد منتخب مصر أن يحافظ على مكانته بين الكبار، فعليه أن يبدأ من الآن، داخل الملعب وخارجه، في إعداد جيل جديد، والبحث عن كل موهبة مصرية يمكن أن تضيف لهذا القميص قيمة حقيقية.

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.