«مودة» في قرى حياة كريمة.. تضامن الغربية تطلق أولى ندوات التوعية الأسرية بصالحجر لتعزيز استقرار الأسرة المصرية
- Advertisement -
كتب- خالد الرزاز
في إطار جهود الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز استقرار الأسرة، أطلقت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية المرحلة الأولى من ندوات برنامج «مودة» بقرية صالحجر التابعة لمركز ومدينة بسيون، ضمن قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بهدف نشر الوعي الأسري والمجتمعي، وتأهيل المقبلين على الزواج، وترسيخ أسس العلاقات الزوجية السليمة، بما يسهم في الحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتماسك المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وبإشراف العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، والأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية.
وفي هذا السياق، كلف العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، الأستاذ محمد جمال شتا، المنسق العام لبرنامج «مودة» بالمحافظة، بالإشراف والمتابعة والتنسيق لتنفيذ الدورات والندوات التوعوية، بما يضمن تحقيق أهداف البرنامج وتوسيع نطاق الاستفادة من رسائله داخل القرى المستهدفة.
وشهدت الندوة حضور الدكتورة أمل يونس، الأخصائي الأول بالإدارة الاجتماعية، فيما حاضر فيها الدكتور مصطفى محمد عبد المنعم، مستعرضًا عددًا من القضايا المهمة المرتبطة ببناء الأسرة والحفاظ على استقرارها، وتعزيز الوعي بمقومات الحياة الزوجية الناجحة.
«مودة».. وعي أسري لمواجهة التحديات وبناء حياة زوجية مستقرة
وتناولت الندوة أهمية إقامة حياة زوجية قائمة على التفاهم والحوار المتبادل، والتوعية بالحقوق والواجبات والمسؤوليات المشتركة بين الزوجين، إلى جانب التعريف بأساليب التعامل الإيجابي مع الخلافات الأسرية، وطرق الوقاية من المشكلات التي قد تهدد استقرار الأسرة وتؤثر على تماسكها.
-- Advertisement --
كما ركزت الفعاليات على ترسيخ ثقافة الحوار والتواصل الفعّال بين أفراد الأسرة، وتنمية الوعي بأهمية الاستعداد النفسي والاجتماعي للحياة الزوجية، بما يساعد على بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا، ويعزز قدرة الأسرة على مواجهة التحديات، وينعكس إيجابيًا على تنشئة الأبناء في بيئة آمنة ومستقرة.
ويأتي برنامج «مودة» في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار في الإنسان، باعتبار الأسرة الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك، حيث تستهدف أنشطته نشر الوعي بمقومات الزواج الناجح، والحد من المشكلات الأسرية، وتعزيز المسؤولية المشتركة بين الزوجين، بما يدعم استقرار الأسرة المصرية على المدى الطويل.
تضامن الغربية تواصل جهودها لدعم مبادرة «حياة كريمة»
وأكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية استمرار جهودها في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية بمختلف القرى والمراكز، بالتنسيق مع الجهات المعنية، دعمًا لأهداف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتعزيزًا لمحاور الحماية الاجتماعية وبناء الإنسان، مع الحرص على وصول الخدمات التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين بالمناطق المستهدفة.
وتعكس هذه الجهود اهتمام الدولة بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، باعتباره أحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتكافل والمسؤولية، وبناء أجيال قادرة على الإسهام في مستقبل أفضل لمصر.
تضامن الغربية.. توعية أسرية، واستقرار مجتمعي، وخطوات جادة نحو أسرة مصرية أكثر تماسكًا.
إعلام د خالد أبو المجد

-- Advertisement --