من الوفاء إلى رسالة نور.. هالة الصباغ تبدأ أولى خطوات حلم «أكاديمية الصباغ» تخليدًا لذكرى والدها الراحل
- Advertisement -
بقلم.. نسرين يسري
في مشهد يجمع بين الوفاء للوالد الراحل وحب كتاب الله وصناعة أثر يبقى، بدأت محفظة القرآن الكريم هالة الصباغ أولى خطوات تحقيق حلمها بتأسيس «أكاديمية الصباغ»، المشروع الذي اختارت أن يحمل اسم والدها الراحل، ليظل اسمه حاضرًا من خلال عمل صالح ينتفع به الناس.
وتعمل هالة خلال هذه الفترة على إنشاء وتجهيز الصفحة الخاصة بالأكاديمية، تمهيدًا لإطلاق مشروعها عبر موقع إلكتروني متخصص في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، لتكون التكنولوجيا هي نقطة الانطلاق نحو حلم أكبر تسعى إلى تحقيقه خلال الفترة المقبلة.
ولا تكتفي هالة بحلم العالم الرقمي، بل تتطلع إلى أن تتحول الأكاديمية مستقبلًا إلى صرح قرآني حقيقي على أرض الواقع، يضم برامج متخصصة في حفظ وتعليم كتاب الله، ويكون مقصدًا لكل من يرغب في الارتقاء بعلاقته بالقرآن الكريم.
-- Advertisement --
وتؤكد فكرة «أكاديمية الصباغ» أن بعض المشروعات لا تُقاس فقط بحجمها أو إمكاناتها، وإنما بما تحمله من رسالة إنسانية وهدف نبيل؛ فبالنسبة لهالة، الأكاديمية ليست مجرد مشروع، وإنما هي رسالة وفاء لوالدها، ومحاولة لأن يظل اسمه حاضرًا في الحياة من خلال باب من أبواب الخير.
حلم يبدأ بخطوة.. وأثر يُكتب من الآن
ورغم أن الحلم لا يزال في بدايته، فإن كل خطوة تخطوها هالة نحو تأسيس الأكاديمية تمثل بداية لطريق تتمنى أن يكتمل يومًا بصرح قرآني يحمل اسم والدها، ويكون سببًا في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم لأجيال قادمة.
ألف مبروك هالة الصباغ على بداية تحقيق الحلم.. خالص التمنيات بالتوفيق والنجاح، ونسأل الله أن يبارك لكِ في «أكاديمية الصباغ»، وأن يكتب لوالدكِ الراحل أجر كل حرف يُتلى وكل آية تُحفظ وكل خير يخرج من هذا العمل، وأن يحقق الله حلمك ويجعله أثرًا طيبًا ممتدًا لا ينقطع.

-- Advertisement --