اللهم لا تُدخل بيوتنا لئيماً، ولا خبيثاً، ولا حاقداً، ولا صاحب نية سيئة. فسلامة البيوت لا تُقاس بجمال الجدران ولا بفخامة الأثاث، بل بنقاء الأرواح التي تعبر أبوابها، فاللئيم يفسد المودة، والخبيث ينشر الفتن، والحاقد يحرق دفء العلاقات بنار الغيرة والكراهية، أما صاحب النية السيئة فهو أخطر من الجميع لأنه يرتدي ثوب الود ويخفي في قلبه ما لا يُحمد عقباه. إن الدعاء بحفظ البيوت من هذه النفوس المؤذية ليس مجرد كلمات تُردد، بل رسالة وعي تؤكد أن الاستقرار الحقيقي يبدأ باختيار من نُدخلهم إلى حياتنا، وأن البركة تسكن حيث تسكن القلوب الطيبة والنوايا الصادقة، فنسأل الله أن يجعل بيوتنا عامرة بالمحبة والرحمة والأمان، وأن يبعد عنها كل سوء وكل من أراد بها شراً.