تدخل إنساني عاجل بالغربية.. التضامن تنقذ مسنًا يفترش الرصيف أمام المديرية وتوفر له مأوى آمنًا بدار رعاية في طنطا
- Advertisement -
كتب: خالد الرزاز
في مشهد إنساني يجسد رسالة التضامن الاجتماعي في حماية الفئات الأولى بالرعاية، نجحت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية في إنقاذ مسن بلا مأوى، كان يفترش الرصيف أمام مبنى المديرية، حيث جرى نقله وإيداعه بدار كبار بلا مأوى بمدينة طنطا، لتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والمعيشية المتكاملة، وحمايته من مخاطر البقاء في الشارع.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية.
وبتوجيهات العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، وبالتنسيق مع الأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية، تم تكليف فريق التدخل السريع بسرعة الانتقال إلى موقع البلاغ وفحص الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بقيادة الأستاذ رضا شاهين رئيس فريق التدخل السريع، وبمشاركة الأستاذ نجاح سراج والأستاذ إبراهيم جاد عضوي الفريق.
تفاصيل الحالة.. مسن في الـ64 من عمره بلا مأوى
وكشفت أعمال الفحص الميداني، التي أجراها الفريق اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، عن وجود مواطن مسن يبلغ من العمر 64 عامًا، من إحدى قرى مركز بسيون بمحافظة الغربية، وتم الاكتفاء بذكر الأحرف الأولى من اسمه حفاظًا على خصوصيته.
وبالاستماع إليه ودراسة ظروفه الاجتماعية، تبين أنه كان يعمل ماسح أحذية أمام محكمة بسيون، ومتزوج ولديه ثلاثة أبناء، كما يتقاضى مساعدة «كرامة» بقيمة 847 جنيهًا، بينما تتقاضى زوجته مساعدة «تكافل» بقيمة 738 جنيهًا، ويحمل بطاقة الخدمات المتكاملة بسبب إعاقته البصرية.
وأوضح المواطن أنه قام بكتابة الشقة السكنية باسم زوجته وأبنائه، قبل أن يتعرض للطرد منها، الأمر الذي تسبب في فقدانه المأوى واضطراره إلى افتراش الشارع، حتى انتهى به الحال أمام مبنى مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية.
استجابة فورية.. إيداع المسن بدار رعاية في طنطا
-- Advertisement --
وفي تحرك سريع، عرض فريق التدخل السريع على المواطن إيداعه بإحدى دور الرعاية الاجتماعية المتخصصة، لتوفير حياة آمنة وكريمة له، حيث وافق على الفور.
وعلى الفور، جرى التنسيق مع دار كبار بلا مأوى بمدينة طنطا، واستكمال إجراءات استقباله وإيداعه بالدار، ليحصل على مختلف أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية والمعيشية، في بيئة آمنة تحفظ كرامته الإنسانية وتوفر له الاستقرار.
وكيل تضامن الغربية: لن نترك أي مواطن يواجه ظروفًا إنسانية صعبة دون مساندة
ومن جانبه، أكد العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالحالات الإنسانية وكبار السن بلا مأوى، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التضامن الاجتماعي.
وشدد على سرعة الاستجابة للبلاغات والتعامل الفوري مع الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، مؤكدًا أن المديرية لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم والمساندة لكل مواطن يواجه ظروفًا إنسانية صعبة.
وأشار إلى استمرار المتابعة الميدانية من خلال فريق التدخل السريع، والتنسيق مع مؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية، لضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها وتوفير الحماية والرعاية للفئات الأكثر احتياجًا.
وتؤكد هذه الواقعة أن العمل الإنساني الحقيقي لا يقف عند حدود تقديم المساعدات، بل يمتد إلى حماية الإنسان وصون كرامته، ومد يد العون إليه في أصعب لحظات حياته، ليبقى المواطن وحقه في حياة كريمة في مقدمة أولويات العمل المجتمعي.
اعلام د خالد أبو المجد

-- Advertisement --