بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

انور ابو الخير يكتب : ملحمة فى يوم الوفاء .. شكرا خيرالله

- Advertisement -

كتب عبدالنبى النادى

في حضرة الوفاء لا يكون التأبين مجرد مناسبة لاستذكار الراحلين بل مساحة تتجلى فيها قيم المحبة والأصالة التي تركوها خلفهم
خلال مشاركتي برفقة كوكبة من عائلات مدينة زفتي وكفر عنان في حفل تأبين من رحلوا عنا بالأمس(( الاستاذ حمدى القرشى والكابتن هاني ضيف والكابتن محمود جمعه ))
بدعوة من مجلس إدارة نادي كفر عنان برئاسة المستشار (رفعت العويل )تحت رعاية الإعلامي الكبير (( السيد خير الله )) وبحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والإعلامية وعلي رأسهم (الحاج محمد مصلح) رئيس الغرفة التجارية لمحافظة الغربية والحاج( اسامه الجحش) نقيب الفلاحين والحاج (محمد الشرقاوي) رئيس لجنة فض المنازعات وعضو القبائل العربية والحاج( مصطفى الشرقاوي )رجل الأعمال والاستاذ( محمد فوزى فودة )رئيس مركز التنمية الشبابية لمدينة زفتى والمستشار (يوسف الأزهرى )رئيس مركز شباب سندبسط وقدم الحفل الإعلامي المتميز بمدينة زفتى
الأستاذ (سمير الغزالي )
حيث لمست حجم المحبة والاحترام الذي حظي به الراحلون في قلوب الناس ورأيت كيف تتحول السيرة الطيبة إلى إرث إنساني يبقى حاضرا حتى بعد الرحيل
كل الشكر والتقدير للإعلامي الكبير
(السيد خير الله) صاحب الفكرة للمبادرات التي تسعد وتجبر بخاطر الأهل والأصدقاء وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى هذا التنظيم الراقي من مجلس إدارة نادي كفر عنان الذي عكس مكانة الراحلين وعراقة هذه العائلات الأصيلة
لقد كان حفلًا يليق باسماء الراحلين ويجسد معاني الوفاء والتقدير لمن أفنى حياتهم في المجالات الرياضية والمجتمعية
رحم الله كلا من الاستاذ( حمدى القرشى) والكابتن( هاني ضيف )
والكابتن (محمود جمعه) رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان وجعل ذكراهم العطرة وسيرتهم الحسنة نبراسا للأجيال القادمة
فحين نكتب عن التأبين نمد أيدينا لنمسح غبار الرحيل نرسم بذكرياتنا جسراً بين أرواحنا وأرواح الغائبين هو ليس وداعاً بل عهد نستمد منه القوة والصبر سجل نطبع عليه اسم من غادر الجسد وبقي في الروح في التأبين نحتفي بحياة مضت وأثر باقٍ لا يموت
نسكب حروفنا دموع شوق ونرسم بحروف الوفاء لوحة تليق بذكرى من أحببنا لنمنح الكلمات أجنحة ترفرف بها أرواحنا إلى حيث لا نهايات للحب فهو كتاب نخطه بقلوبنا قبل أن يطبع على الورق
بالاحتفائية التي جاءت فوق مستوى الوصف بتنظيم أنيق وفقرات متجانسة وحضور مدهش ملأ ملعب نادي العروبة جمالاً وألقاً وهيبة
فقد استطاع نادي العروبة أن يقدم نموذجاً راقياً لمعنى الوفاء لأبنائه ورموزه عبر برنامج ثري ومتنوع حمل بين تفاصيله عبق الأصالة وروعة الإبداع
من الأصوات الصادقة والكلمات الخارجة من القلب إلى القلب صنعت حالة وجدانية مؤثرة بينما كانت المنصة الإعلامية المتألقة تعكس حجم الجهد المبذول والإعداد المحكم الذي منح الليلة هذا البريق الاستثنائي
كانت ليلة أكبر من مجرد تأبين بل كانت ملحمة وفاء كتبتها القلوب قبل الأقلام وارتفعت فيها قيمة الإنسان حين يتحول أثره الطيب إلى سيرة تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل

-- Advertisement --

وعلى أرض نادي العروبة تجلت كل معاني الوفاء في صورة احتفائية مهيبة كتبت سطورها المحبة الخالصة حيث جاءت الكلمات محملة بعمق الثناء وصدق المشاعر تتحدث عن فضائل الراحلين وسيرتهم العطرة ومناقبهم الكثيرة
كل المتحدثين أجمعوا على أن الراحلين لم يكونوا اشخاصاً عاديه تمر في حياة الناس مروراً عابراً بل كانوا قيمة إنسانية كبيرة ويزرعوا في المجالس روح الألفة والمحبة
وتركوا خلفهم إرثاً من المحبة لا يُنسى

فشكرا لمجلس إدارة نادي العروبة بكفر عنان علي حسن الإستقبال وحسن التنظيم وشكر خاص للمستشار رفعت العويل وكل أعضاء مجلس الإدارة
شكرا للكاتب الإعلامي الكبير( السيد خير الله) على هذا الوفاء
إن الإشادة بالعطاء في حياة صاحبه ليست مجاملة عابرة ولا ضرباً من صناعة الأصنام وإنما هي طاقة معنوية ترفع الهمم وتجدّد الثقة وتشجع الإنسان على المزيد من البذل فالذي يرى مجتمعه يحتفي بإنجازه يشعر بأن لمسيرته معنى وأن جهده موضع تقدير وأن أمامه مسؤولية أخلاقية لمواصلة العطاء
وأعني هنا على وجه الخصوص الإعلامي الكبير (( السيد خير الله)) صاحب الفكرة
الذي أدي واجبه بتجرد ونكران ذات بعيداً عن الأجندات الانتهازية والمصالح السياسية الضيقة بصحبة نخبة متميزة في الأداء الإنساني وجبر الخواطر وهم أعضاء مجلس إدارة نادي العروبة الاستاذ(( انور ياسر والاستاذ محمد مفتاح والاستاذ صبري عبد السلام والاستاذ طارق راشد والاستاذ كريم او رمضان والكابتن رفعت مفتاح)) هؤلاء يستحقون أن نمنحهم حقهم من التقدير والثناء
لوفائهم
فالوفاء الحقيقي هو الذي يبذل طازجاً في حضرة صاحب العطاء والعرفان الصادق هو الذي يسمعه الإنسان ويراه ويلمس أثره وهو بيننا ليعرف أن جهده لم يذهب سدى وأن وطنه وأهله يقدرون ما قدمه من علم وخبرة وإبداع وتضحية
رحم الله الإخوة الراحلين رحمة واسعة وجعل ذكراهم العطرة نوراً لا ينطفئ في قلوب محبيهم وألهم أسرتهم وأصدقاءهم وكل من عرفهم جميل الصبر وحسن العزاء
فالأرواح النبيلة لا ترحل أبداً بل تبقى حاضرة في الوجدان مزهرة في الذاكرة وخالدة في دعوات الناس ومحبتهم الصادقة

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.