- Advertisement -
كتب: إسماعيل القصبي
في إطار رؤية مصر لبناء الإنسان والاستثمار في العقول، تبرز المدارس المصرية الإيطالية كنموذج مشرف للتعليم المصري الحديث، وتجربة تعليمية واعدة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتكنولوجيا والتدريب العملي، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل ويواكب توجهات الدولة نحو إعداد جيل قادر على صناعة المستقبل.
وتأتي هذه التجربة في مقدمة النماذج الحديثة في مجال التعليم التكنولوجي المتخصص، لاسيما في مجالات الزراعة الحديثة واستصلاح الأراضي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، ويمنحهم مهارات عملية حقيقية تؤهلهم للانخراط في سوق العمل وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية.
وحول هذه التجربة وكيفية ترجمتها إلى واقع عملي، كان اللقاء مع الدكتور شوقي سعيد، رئيس مجلس الأمناء بالمعهد العالي للعلوم التجارية، وصاحب مجموعة من المعاهد والمدارس الخاصة، الذي أكد أن التجربة تمثل نقلة نوعية في مسيرة التعليم، وتعكس الشكل الذي تطمح إليه الدولة المصرية في بناء منظومة تعليمية عصرية.
وأشار الدكتور شوقي سعيد إلى أن ما يميز هذه المدارس هو الجمع بين العلم والتكنولوجيا والتدريب العملي والانضباط، وهي عناصر أصبحت ضرورة أساسية لإعداد طالب يمتلك المعرفة والمهارة معًا، وليس مجرد التحصيل الدراسي التقليدي.
-- Advertisement --
وأضاف أن مدارس جهاز مستقبل مصر تقدم نموذجًا متميزًا من حيث التنظيم والمظهر والمضمون، وتقترب في مستواها من النظم التعليمية الدولية، بما يؤكد أن أبناء مصر يستحقون تعليمًا عصريًا ومتطورًا يواكب العصر ويفتح أمامهم أبوابًا حقيقية للمستقبل.
ولا تتوقف أهمية هذه التجربة عند حدود التعليم فقط، بل تمتد إلى بناء مسارات جديدة أمام الشباب، من خلال ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وفتح آفاق للتعاون والتدريب والعمل وفق الأطر القانونية والشرعية، بما يساهم في الحد من لجوء بعض الشباب إلى الهجرة غير الشرعية، واستبدالها بفرص تعليمية ومهنية آمنة تتيح لهم بناء مستقبلهم بصورة أفضل.
إن التجارب التعليمية الحديثة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي ليس في المباني والمنشآت فقط، وإنما في الإنسان المصري نفسه، من خلال تعليمه وتأهيله وتزويده بالمهارات التي تمكنه من المنافسة داخل مصر وخارجها.
فمستقبل مصر يبدأ من تعليم أبنائها.. وبالعلم والتكنولوجيا والتدريب نصنع جيلًا قادرًا على تحمل المسؤولية وصناعة مستقبل يليق بمصر.

-- Advertisement --