استغاثة عاجلة.. ميدان المحطة بالمحلة «خطر داهم».. ومواطنون يطالبون بنقل المواقف العشوائية والباعة الجائلين
- Advertisement -
كتب – إسماعيل القصبي
تعيش منطقة ميدان المحطة بمدينة المحلة الكبرى حالة من الفوضى المرورية والتكدس الشديد، وسط استغاثات متكررة من الأهالي الذين يؤكدون أن المشهد اليومي لم يعد مجرد أزمة مرورية عابرة، وإنما تحول إلى مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة المواطنين، في ظل التكدس العشوائي للسيارات الأجرة والتكاتك والباعة الجائلين.
ويشير أهالي المنطقة إلى أن الأزمة تتركز بصورة واضحة عند مدخل الكوبري السفلي من ناحية منطقة السبع بنات، وحتى قرية كفر حجازي، فضلًا عن الجزء المقابل لنهاية الكوبري السفلي أمام تعاون شركة مصر، الأمر الذي جعل المنطقة واحدة من أكثر النقاط ازدحامًا وفوضوية داخل مدينة المحلة الكبرى.
ميدان صغير.. وأعداد ضخمة من المركبات
وأكد الأهالي أن مساحة الميدان محدودة للغاية ولا تستوعب سوى عدد قليل من سيارات الميكروباص، إلا أن الوضع الحالي تحول إلى مشهد شديد الازدحام بسبب الوقوف العشوائي وتجمع أعداد كبيرة من سيارات الأجرة والتكاتك، إلى جانب إشغالات الطريق والأرصفة.
وأضافوا أن انتشار الباعة الجائلين واحتلال أجزاء كبيرة من الأرصفة، خاصة في المنطقة المحيطة بـبنك مصر، يزيد من صعوبة حركة المواطنين والسيارات، ويجبر المارة في كثير من الأحيان على السير وسط الطريق، وهو ما يضاعف من احتمالات وقوع الحوادث والمشاجرات.
التكاتك.. الأزمة الأكبر
ويرى الأهالي أن تكدس التكاتك يمثل أحد أبرز أسباب تفاقم الأزمة، خاصة مع ضيق مساحة الميدان وكثافة الحركة اليومية، ما يؤدي إلى احتكاكات ومشادات متكررة بين المواطنين والسائقين، مطالبين بتدخل عاجل لتنظيم الحركة وفرض الانضباط في المنطقة.
-- Advertisement --
استغاثة إلى محافظ الغربية ونواب المحلة
ووجّه أهالي مدينة المحلة الكبرى استغاثة عاجلة إلى اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، ونواب مركز ومدينة المحلة الكبرى، مطالبين بسرعة التدخل ووضع حل جذري للأزمة قبل تفاقمها.
واقترح الأهالي نقل المواقف العشوائية إلى موقف طلعت حرب، خاصة مع وجود مساحة يمكن أن تستوعب أعدادًا أكبر من السيارات الأجرة، بما يخفف الضغط عن ميدان المحطة ويعيد الانضباط إلى المنطقة.
كما طالبوا بنقل الباعة الجائلين إلى السوق الجديد بجوار موقف طلعت حرب، بما يضمن لهم مكانًا منظمًا لممارسة نشاطهم، وفي الوقت نفسه يعيد الأرصفة إلى المواطنين ويقضي على مظاهر العشوائية وإشغال الطريق.
المحلة تستحق ميدانًا آمنًا ومنظمًا
ويؤكد الأهالي أن مطلبهم لا يستهدف فئة بعينها، وإنما يهدف إلى إعادة تنظيم الحركة المرورية وحماية المواطنين والسائقين والباعة الجائلين على حد سواء، من خلال حلول عملية تضمن سيولة المرور وتحافظ على المظهر الحضاري للمدينة.
ويبقى ميدان المحطة في حاجة إلى تدخل عاجل وحاسم من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، خاصة أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التكدس والمشاحنات، بينما تمتلك المدينة – بحسب الأهالي – بدائل يمكن استغلالها لتخفيف الضغط وإنهاء الأزمة.
فهل تتحرك الأجهزة التنفيذية لإنقاذ ميدان المحطة قبل أن تتحول الفوضى المرورية إلى كارثة؟

-- Advertisement --