نقل عن المؤرخ: بسام رضوان الشماع: خديعة ماكرون
نقل عن المؤرخ: بسام رضوان الشماع: خديعة ماكرون
- Advertisement -
نادية ترك
-- Advertisement --
أكل من طعامنا ، و تنفس هوانا النقي على كورنيش المتوسط ، تمتع بشوارع الإسكندرية،و أنتشى بالمعاملة المصرية الكريمة. فهنا لا يوجد ملايين الفئران كباريس،
و لا يوجد نهر مكتظ بالبراز و الأمراض مثل نهر السين ، هنا لا يوجد مسؤولين شواذ جنسيا يحددوا القوانين،فهذه امة رجال عظماء سطروا تواريخ قديما و حديثا بكرامة وعزة و تفوق ، و تفوق المصريات على ارقى مستوى من العلم و البحث العلمي الايجابي. و هنا في مصر لا يوجد الصفع على الوجه أمام العالم ،و هنا الحضارة التي علمت الأمم و منها شعوب لم تكن تستحم بماء نظيف [ أحيلكم إلى مقالة الاينديبندنت و فيها : IT IS official. The French do not wash. Fewer than five out of ten French people take a bath or shower every day and the French buy less than half as much toilet soap as the Germans and the British. Although the French do not wash very much, they are Europe’s biggest consumers of perfume and deodorants ]
![]()
هنا في مصر،لا يوجد حتى “بنسة شعر” مسروقة من بلد آخر و معروضة في متحف لدينا.نحن أمة راقية ليست أمة مؤسسة على سرقة آثار الغير. و قد ذكرت مجلة ARTnews بشأن قانون رد الآثار الجديد ل ماكرون : مشروع قانون مدعوم من ماكرون لإعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية يجتاز مجلس الشيوخ الفرنسي.كتب دانيال كاسادي ب آرت نيوز في 30 يناير 2026 – الساعة 12:19 ظهرًا: تحتفظ فرنسا حاليًا بعشرات الآلاف من الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي أُخذت من مستعمراتها السابقة، إلا أن القوانين القائمة جعلت عملية الاسترداد معقدة، إذ تتطلب تصويتًا برلمانيًا منفصلًا لكل قطعة يتم إخراجها من المجموعات الوطنية. ويهدف مشروع القانون الجديد إلى تبسيط هذه العملية من خلال التركيز على القطع التي تم الحصول عليها بين عامي 1815 و1972 [ و هنا تكمن الخدعة الفرنسية الكبرى،فالعالم كله يعلم أن الغزو الفرنسي المسمى بالحملة الفرنسية قد سرقت ما سرقت بين ١٧٩٨ و ١٨٠١، و هي السنوات التي لم يتضمنها القانون الجديد و تسببت هزيمتها من الإنجليز على أرض مصر ان يتم تسليم الآثار المصرية التي كانت في استحواذ الإنجليز طبقا ل “إستسلام الإسكندرية”، و منها لوحة رشيد الحجرية]، مما يزيل عقبة قانونية كبيرة أعاقت عمليات الإعادة خلال السنوات الأخيرة كما قالت آرت نيوز. وقد تصاعدت مطالب الاسترداد، حيث تسعى دول من بينها Algeria وMali وBenin إلى استعادة ممتلكاتها الثقافية[ و العجيب هنا أن كاتب آرت لم يذكر مصر ضمن مجموعة البلاد المتضررة]. وفي عام 2025، وافق البرلمان الفرنسي على إعادة “طبل ناطق” استولت عليه القوات الاستعمارية من قبيلة إبري في ساحل العاج Ivory Coast عام 1916، وهو قرار اعتُبر على نطاق واسع اختبارًا لإصلاحات أوسع نطاقًا. ويقرّب تصويت مجلس الشيوخ الآن أجندة ماكرون الخاصة بالاسترداد خطوة إضافية نحو أن تصبح إطارًا قانونيًا دائمًا بدلًا من مجرد مبادرات رمزية متفرقة. وقال الدكتور شعبان عبد الجواد، المدير العام السابق للإدارة العامة لاسترداد الآثار، لموقع Al Manassa المنصة، إن اللجنة الدائمة للآثار المصرية علّقت تصاريح بعثات متحف اللوفر Louvre Museum بعد ظهور أسماء مرتبطة بتلك البعثات في تحقيقات فرنسية تتعلق بسرقة آثار مصرية. وكانت السلطات الفرنسية قد فتحت تحقيقًا عام 2022 بشأن شراء قطع أثرية مصرية يُشتبه في تهريبها بعد عام 2011 لصالح Louvre Abu Dhabi متحف اللوفر أبوظبي، وشملت القضية اتهامات للرئيس السابق لمتحف اللوفر Jean-Luc Martinez وعدد من المتخصصين في الآثار المصرية. وقال عبد الجواد لمنصة المنصة: «لقد سرقت فرنسا من مصر آثارًا أكثر من أي دولة أخرى، والفرنسيون يتعاملون بغرور شديد».
أؤكد لكم ان متحف اللوفر يستفيد بشدة من آثارنا.اقرأ معي هذه الاحصائيات.فقد تلقى متحف اللوفر نحو 9 ملايين زائر عام 2025، ويُصنَّف بأنه أكثر متحف فني زيارةً في العالم. وفي عام 2012، كان 27٪ من الزوار فرنسيين، بينما جاء 73٪ من دول أخرى. متحف اللوفر: تاريخ التأسيس: 10 أغسطس 1793

هنا في مصر،لا يوجد حتى “بنسة شعر” مسروقة من بلد آخر و معروضة في متحف لدينا.نحن أمة راقية ليست أمة مؤسسة على سرقة آثار الغير. و قد ذكرت مجلة ARTnews بشأن قانون رد الآثار الجديد ل ماكرون : مشروع قانون مدعوم من ماكرون لإعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية يجتاز مجلس الشيوخ الفرنسي.كتب دانيال كاسادي ب آرت نيوز في 30 يناير 2026 – الساعة 12:19 ظهرًا: تحتفظ فرنسا حاليًا بعشرات الآلاف من الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي أُخذت من مستعمراتها السابقة، إلا أن القوانين القائمة جعلت عملية الاسترداد معقدة، إذ تتطلب تصويتًا برلمانيًا منفصلًا لكل قطعة يتم إخراجها من المجموعات الوطنية. ويهدف مشروع القانون الجديد إلى تبسيط هذه العملية من خلال التركيز على القطع التي تم الحصول عليها بين عامي 1815 و1972 [ و هنا تكمن الخدعة الفرنسية الكبرى،فالعالم كله يعلم أن الغزو الفرنسي المسمى بالحملة الفرنسية قد سرقت ما سرقت بين ١٧٩٨ و ١٨٠١، و هي السنوات التي لم يتضمنها القانون الجديد و تسببت هزيمتها من الإنجليز على أرض مصر ان يتم تسليم الآثار المصرية التي كانت في استحواذ الإنجليز طبقا ل “إستسلام الإسكندرية”، و منها لوحة رشيد الحجرية]، مما يزيل عقبة قانونية كبيرة أعاقت عمليات الإعادة خلال السنوات الأخيرة كما قالت آرت نيوز. وقد تصاعدت مطالب الاسترداد، حيث تسعى دول من بينها Algeria وMali وBenin إلى استعادة ممتلكاتها الثقافية[ و العجيب هنا أن كاتب آرت لم يذكر مصر ضمن مجموعة البلاد المتضررة]. وفي عام 2025، وافق البرلمان الفرنسي على إعادة “طبل ناطق” استولت عليه القوات الاستعمارية من قبيلة إبري في ساحل العاج Ivory Coast عام 1916، وهو قرار اعتُبر على نطاق واسع اختبارًا لإصلاحات أوسع نطاقًا. ويقرّب تصويت مجلس الشيوخ الآن أجندة ماكرون الخاصة بالاسترداد خطوة إضافية نحو أن تصبح إطارًا قانونيًا دائمًا بدلًا من مجرد مبادرات رمزية متفرقة. وقال الدكتور شعبان عبد الجواد، المدير العام السابق للإدارة العامة لاسترداد الآثار، لموقع Al Manassa المنصة، إن اللجنة الدائمة للآثار المصرية علّقت تصاريح بعثات متحف اللوفر Louvre Museum بعد ظهور أسماء مرتبطة بتلك البعثات في تحقيقات فرنسية تتعلق بسرقة آثار مصرية. وكانت السلطات الفرنسية قد فتحت تحقيقًا عام 2022 بشأن شراء قطع أثرية مصرية يُشتبه في تهريبها بعد عام 2011 لصالح Louvre Abu Dhabi متحف اللوفر أبوظبي، وشملت القضية اتهامات للرئيس السابق لمتحف اللوفر Jean-Luc Martinez وعدد من المتخصصين في الآثار المصرية. وقال عبد الجواد لمنصة المنصة: «لقد سرقت فرنسا من مصر آثارًا أكثر من أي دولة أخرى، والفرنسيون يتعاملون بغرور شديد».
أؤكد لكم ان متحف اللوفر يستفيد بشدة من آثارنا.اقرأ معي هذه الاحصائيات.فقد تلقى متحف اللوفر نحو 9 ملايين زائر عام 2025، ويُصنَّف بأنه أكثر متحف فني زيارةً في العالم. وفي عام 2012، كان 27٪ من الزوار فرنسيين، بينما جاء 73٪ من دول أخرى. متحف اللوفر: تاريخ التأسيس: 10 أغسطس 1793الموقع: متحف اللوفر، 75001، باريس، فرنسا حجم المقتنيات: 615,797 قطعة في عام 2019 (منها 35,000 قطعة معروضة). عدد الزوار: 9.0 ملايين زائر (2025) ويحتل المرتبة الأولى على المستوى الوطني، والمرتبة الأولى عالميًا.
و لكل ما ذكر أعلاه،أطالب بحذف فقرة تحديد سنوات الاحتلال و جعل القانون الماكروني الماكر- روني،مفتوح لكل البلاد المحتلة و المنهوبة على مدار تاريخ فرنسا . The museum opened on 10 August 1793 with an exhibition of 537 paintings, the majority of the works being royal and confiscated church property. Because of structural problems with the building, the museum was closed from 1796 until 1801 لاحظوا معي وقت غلق اللوفر لبعض المشاكل الإنشائية!! منذ عام ١٧٩٦ حتى عام ١٨٠١ م و أحيلكم إلى زمن الاحتلال الفرنسي المسمى بالحملة الفرنسية الذي كان بين أعوام ١٧٩٨ حتى ١٨٠١ قارنوا السنوات و الاحتلال و غلق المتحف.شيء مريب ولا يمر على طفل.إنها حقيقة المؤامرة و ليست نظرية المؤامرة. المؤرخ بسام الشماع
و لكل ما ذكر أعلاه،أطالب بحذف فقرة تحديد سنوات الاحتلال و جعل القانون الماكروني الماكر- روني،مفتوح لكل البلاد المحتلة و المنهوبة على مدار تاريخ فرنسا . The museum opened on 10 August 1793 with an exhibition of 537 paintings, the majority of the works being royal and confiscated church property. Because of structural problems with the building, the museum was closed from 1796 until 1801 لاحظوا معي وقت غلق اللوفر لبعض المشاكل الإنشائية!! منذ عام ١٧٩٦ حتى عام ١٨٠١ م و أحيلكم إلى زمن الاحتلال الفرنسي المسمى بالحملة الفرنسية الذي كان بين أعوام ١٧٩٨ حتى ١٨٠١ قارنوا السنوات و الاحتلال و غلق المتحف.شيء مريب ولا يمر على طفل.إنها حقيقة المؤامرة و ليست نظرية المؤامرة. المؤرخ بسام الشماع-- Advertisement --