كتبت نور عباس ..سيدنا يوسف والمكنون: عشق صامت وحكمة إلهية بين الرجس والنقاء
كتبت نور عباس ..سيدنا يوسف والمكنون: عشق صامت وحكمة إلهية بين الرجس والنقاء
- Advertisement -
مساء الخيرات ،لكل الأنوار المحمدية ،يلا معي نستمتع برحيق العسل ، جاءت إلي أية وفكرت في جمالها المكنون ،بحب دايما نتمتع سوا ،(بسم الله الرحمن الرحيم لقد همت به وهم بها لولا أن رأي برهان ربه صدق الله العظيم ) فكروا كده معي هل المولي عز وجل أزال عن سيدنا يوسف الرجس فقط، وما بعد،، ماهو المكنون في القصة كلها ،بالفعل شال عنه الرجس وقتها ،لأنه نبي والأنبياء ممنوع عنهم الرجس ،،الشيء المهم ولا يختر علي بالك ،سيدنا يوسف ،كان زي أبن لأمه تربي في بيتها ، وأتسجن من أجل أن يبعده الله عن رجس البشر ،ولكن السر المكنون في قصته إنه عشق زليخة بالفعل، وأيضا كانت مجنونة به ومات زوجها بعد ما عرف بعشقها ليوسف، وكان بيضربها من أجله، وكانت مجنونة بعشقها له، وسيدنا يوسف لم يظهر هذا العشق ،كان محفور في،قلبه ،ولكن مين يعلم سره صاحب الأسرار الخفيه لهذا، المولي عز وجل رجعها له صبية جميلة للعاشق،والحبيب وأمر بزواجه منها لكي يحقق رغبة نبي ،خاف من ربه وظل عشقه في داخله، حتي فاز من رب لا ينسي ولا يغفل ، من ترك شيء لله أعطاه فوق مناه يا الله يا الله نور وكنوزها
-- Advertisement --
-- Advertisement --