- Advertisement -
ليست الأوطان مجرد أماكن نعيش فيها، نمشي في شوارعها ونستنشق هواءها ونرى وجوه أهلها كل صباح… بل هي شعور يسكن القلب، وحنين لا يغادر الروح، وبصمة تتركها الأيام في الذاكرة.
مصر، بلد لا نسكنها فقط… بل تسكننا. نسمع اسمها فترق له قلوبنا، ونراها في عيون أمهاتنا وملامح أطفالنا، وفي ابتسامات البسطاء على أرصفتها.
مصر ليست مجرد أرض نُولد ونُدفن فيها… بل هي الحلم، وهي التاريخ، وهي الرسالة.
نعيش فيها، نعم، ولكن الأجمل أن تعيش هي فينا.
تظهر في طريقتنا في الكلام، في دفء علاقاتنا، في حبنا للسلام، في صبرنا، وفي قدرتنا على أن نبدأ من جديد بعد كل أزمة.
-- Advertisement --
حين تكون مصر فيك، لا تحتاج لمن يذكّرك بواجبك تجاهها. ستخدمها في صمت، وتدافع عنها دون انتظار مقابل، وتحبها حتى لو ضاقت بك السبل.
وحين تعيش مصر فيك، تراها في ملامح وجه عجوز يبيع الخبز على الرصيف، وفي ابتسامة طفلة في الحي الشعبي، وفي صوت المؤذن عند الفجر يملأ الأرجاء خشوعًا.
الوطن ليس مكانًا نعيش فيه ثم نغادره متى شئنا، بل هو بيت الروح، ومأوى القلب.
ومصر، حين تعيش فينا، تصبح كل خطوة لنا على هذه الأرض امتدادًا لأجداد بنوا، وشهداء ضحّوا، وأجيال ما زالت تؤمن أن الغد سيكون أجمل.
فلنعش من أجل مصر، كما عاشت فينا منذ أول بكاء لنا على أرضها.
ولنجعلها فخرًا يسكن الروح، لا مجرد عنوان على بطاقة الهوية.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها
-- Advertisement --