النائب عمرو السعيد فهمي: مصلحة أهلنا أولًا.. لا للفتنة ولا للتضليل.. كل قرى مركز المحلة على قلب واحد
- Advertisement -
كتب: إسماعيل القصبي
في رسالة واضحة وحاسمة لأهالي مركز المحلة الكبرى، أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة الكبرى، أن مصلحة المواطنين ووحدة أبناء المركز تأتي في مقدمة أولوياته، مشددًا على رفضه القاطع لأي محاولات لإثارة الفتنة أو نشر معلومات غير دقيقة بشأن ملف تطوير قرية بشبيش.
وجاء توضيح النائب عقب حالة من اللغط وسوء الفهم صاحبت مطالبته الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بسرعة تنفيذ القرارات والإجراءات الإدارية والتنفيذية المتعلقة بملف تطوير قرية بشبيش، الأمر الذي أثار تساؤلات ومخاوف لدى بعض الأهالي بشأن ما يتم تداوله عن استحداث مركز إداري جديد وضم عدد من الوحدات المحلية المجاورة إليه.
وأكد النائب عمرو السعيد فهمي أن ما يتم تداوله بشأن استحداث مركز بشبيش وضم عدد من الوحدات المحلية المجاورة إليه بالشكل الذي يتم الترويج له لا أساس له من الصحة، موضحًا أن بعض ما يُنشر لا يعدو كونه معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة الانقسام بين أبناء قرى وعزب مركز المحلة الكبرى.
وأوضح أن أي مقترحات أو تحركات إدارية تتعلق بتطوير قرية بشبيش تأتي في إطار ما تم من موافقات سابقة وتجهيزات مرتبطة بملف تطوير القرية، باعتبارها منطقة ذات طبيعة خاصة وكثافة سكانية مرتفعة، بما يستدعي دراسة متكاملة لإعادة تنظيم الخدمات والهياكل الإدارية بما يتوافق مع خطط الدولة للتنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من أي تحرك في هذا الملف هو رفع كفاءة الخدمات وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد والاعتمادات، بما يساهم في تخفيف الأعباء عن موازنة مركز المحلة الكبرى، وإتاحة قدر أكبر من الإمكانات لتوجيهها إلى مختلف القرى والعزب التابعة للمركز، تحقيقًا للعدالة في توزيع الخدمات والتنمية.
وشدد النائب على أن اهتمامه لا يقتصر على قرية بعينها، قائلًا إن كل مواطن في مركز المحلة الكبرى له حق، وكل أسرة وكل بيت يستحق الحصول على خدمات تليق به، مؤكدًا مواصلة العمل من أجل دعم جميع قرى وعزب الدائرة وتحقيق طموحات المواطنين في حياة كريمة وخدمات أفضل.
-- Advertisement --
وأضاف أن الدولة تمضي في تنفيذ خطط شاملة للتطوير والتنمية، وأنه سيواصل السعي للاستفادة من هذه الخطط بما يحقق الصالح العام لجميع أهالي مركز المحلة الكبرى دون تفرقة.
وكشف النائب عن أنه سيتم خلال الأيام المقبلة توضيح جميع التفاصيل المتعلقة بهذا الملف بكل شفافية ووضوح، حتى تكون الصورة كاملة أمام المواطنين، بعيدًا عن الشائعات والمزايدات والمعلومات غير الموثقة.
وأكد أن وحدة أبناء مركز المحلة الكبرى وسلامة العلاقات بين أهله خط أحمر، مشددًا على عدم السماح بأن تتحول الشائعات أو المعلومات المغلوطة إلى سبب للوقيعة أو الخلاف بين أبناء القرى والعزب.
كما أعلن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من يتعمد إثارة الفتنة أو نشر الشائعات والمعلومات المضللة، أو يسعى إلى إحداث حالة من الانقسام بين أبناء المركز، وذلك في إطار القانون والحفاظ على السلم المجتمعي.
ووجه النائب عمرو السعيد فهمي رسالة إلى أهالي مركز المحلة الكبرى، مطالبًا إياهم بعدم الانسياق وراء أي معلومات مجهولة المصدر، وعدم تداول الأخبار غير الموثقة، وانتظار البيانات والتوضيحات الرسمية بشأن أي قرارات أو إجراءات تخص مستقبل قرى وعزب المركز.
واختتم النائب رسالته بالتأكيد على أنه يعمل من أجل جميع أهالي مركز المحلة الكبرى، ويسعى إلى مراعاة مصالح كل قرية وعزبة وأفرادها دون تفرقة، مؤكدًا أن خدمة المواطنين مسؤولية وشرف، وأن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة ما يتم العمل عليه على أرض الواقع.
النائب عمرو السعيد فهمي
عضو مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة الكبرى

-- Advertisement --