«التدخل السريع» بالغربية يتحرك لإنقاذ حالتين إنسانيتين بطنطا والمحلة.. إيواء مسن وتوفير الدعم العلاجي لمواطن
- Advertisement -
الغربية – كتب خالد الرزاز
في استجابة سريعة للبلاغات الإنسانية، واصل فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالغربية تحركاته الميدانية للتعامل مع الحالات الأولى بالرعاية، وتقديم التدخلات المناسبة وفقًا للظروف الاجتماعية والصحية والاقتصادية لكل حالة.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعليمات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتكثيف جهود فرق التدخل السريع وسرعة الاستجابة للبلاغات الإنسانية، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وتوجيهات العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، والأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية.
وبتكليف من وكيل الوزارة، تابع الأستاذ رضا شاهين، رئيس فريق التدخل السريع بالغربية، البلاغات والحالات الإنسانية، بمشاركة الأستاذ نجاح سراج، والأستاذ إبراهيم جاد، عضوي الفريق، والأستاذ ماجد إبراهيم فرج عضو الفريق عن مركز المحلة.
مسن بلا مأوى في طنطا.. والفريق يوفر له دارًا للرعاية
بدأت تحركات الفريق بفحص البلاغ المقدم بشأن وجود شخص بلا مأوى بمنطقة العجيزي بمدينة طنطا، بجوار صيدلية الشفا.
وعلى الفور انتقل أعضاء الفريق إلى موقع البلاغ، حيث تم الوصول إلى المواطن السيد زكي حسن مسالم، 60 عامًا، أرمل، وتبين أنه يتقاضى معاشًا تأمينيًا، وأنه مر بظروف إنسانية قاسية عقب وفاة نجليه الاثنين في حادث أليم، ليجد نفسه وحيدًا دون رعاية أسرية.
وبعد الاستماع إليه ودراسة حالته الاجتماعية والإنسانية، عرض الفريق عليه الإيداع بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، حيث أبدى موافقته، وتم بالفعل إيداعه بدار كبار بلا مأوى بطنطا، لتوفير أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة، وضمان حياة آمنة ومستقرة تحفظ له كرامته الإنسانية.
-- Advertisement --
المحلة الكبرى.. تدخل عاجل لمساعدة مسن يعاني من أمراض الشيخوخة
وفي المحلة الكبرى، تعامل فريق التدخل السريع في اليوم نفسه مع الشكوى رقم 7933240 بشأن وجود شخص بلا مأوى بشارع حسن الرط بجوار سنتر WE.
وبالانتقال إلى محل البلاغ وإجراء البحث الميداني، تبين وجود المواطن مصطفى بدير محمود، 77 عامًا، أرمل، ويقيم بمفرده داخل شقة بالدور الأرضي بنظام الإيجار القديم، مكونة من حجرتين وصالة، ويتقاضى معاشًا تأمينيًا، فيما يقيم أبناؤه بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية.
وبفحص حالته، تبين معاناته من أمراض الشيخوخة وحاجته إلى المساعدة في تحمل نفقات العلاج المرتفعة، وعلى الفور قام فريق التدخل السريع بتوجيهه إلى إحدى الجمعيات الخيرية للمساعدة في تحمل تكاليف العلاج، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
«التدخل السريع».. الاستجابة تبدأ بالبلاغ وتنتهي بحل مناسب
وأكد فريق التدخل السريع بالغربية أن التعامل مع الحالات الإنسانية لا يتوقف عند مجرد الاستجابة للبلاغات، وإنما يمتد إلى الفحص الميداني والدراسة الاجتماعية والصحية والاقتصادية الدقيقة لكل حالة، وصولًا إلى تحديد التدخل الأنسب لطبيعتها واحتياجاتها.
وتتنوع التدخلات بين الإيداع بدور الرعاية الاجتماعية، أو الربط بمصادر الدعم والخدمات والجمعيات الأهلية، بما يضمن توفير الحماية والرعاية اللازمة، ويعزز جهود الدولة في رعاية الفئات الأولى بالرعاية، والحفاظ على كرامة المواطنين وتوفير حياة أكثر أمانًا واستقرارًا لهم.
أعلام – د. خالد أبو المجد

-- Advertisement --