أحمد رمزي السويدي يخوض انتخابات نادي الصيد بالمحلة لأول مرة.. ورؤية طموحة لتطوير الخدمات ودعم الأبطال وصناعة جيل أولمبي
- Advertisement -
كتب: عبدالنبى النادى
تشهد انتخابات نادي الصيد بالمحلة الكبرى اهتمامًا متزايدًا بين أعضاء الجمعية العمومية، مع ظهور أسماء جديدة تخوض المنافسة الانتخابية، وفي مقدمتها الأستاذ أحمد رمزي السويدي، المرشح لعضوية مجلس إدارة النادي فوق السن، والذي يخوض التجربة الانتخابية للمرة الأولى، وسط مطالب من عدد من أعضاء النادي بضرورة ضخ دماء جديدة تحمل أفكارًا ورؤى مختلفة لتطوير المنظومة الرياضية والخدمية داخل النادي.
ويطرح أحمد رمزي السويدي مجموعة من الملفات التي يضعها ضمن أولوياته، يأتي في مقدمتها الاهتمام بعضو الجمعية العمومية، باعتباره الركيزة الأساسية للنادي، والعمل على توفير سبل الراحة والخدمات اللازمة له، وتلبية احتياجات الأعضاء، والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم، بما يحقق التواصل الحقيقي بين مجلس الإدارة والأعضاء.
ولا يتوقف برنامجه عند الجانب الخدمي فقط، بل يمتد إلى الاهتمام بملف الألعاب الفردية، والعمل على اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، وتوفير الإمكانات اللازمة أمام الأبطال لتحقيق المزيد من الإنجازات، مع طرح رؤية لإنشاء مركز أولمبي يضم كوكبة من الأبطال والمواهب في مختلف الألعاب الرياضية، ليكون نواة حقيقية لصناعة أبطال قادرين على تمثيل النادي ومصر في المحافل المحلية والدولية.
وفي تصريحات تعكس رؤيته للعمل الإداري داخل النادي، أكد الأستاذ أحمد رمزي السويدي أن انتخابات نادي الصيد يجب أن تكون فرصة حقيقية أمام أعضاء الجمعية العمومية للتعبير عن إرادتهم واختيار من يرونه قادرًا على تحمل المسؤولية، قائلًا:
-- Advertisement --
«كل عضو من أعضاء الجمعية العمومية له الحق كل الحق وبكامل إرادته في اختياراته، ولا وصاية لأحد على أحد، فالجميع لديه القدرة على تقييم المجالس السابقة ودراسة الوجوه الجديدة حتى يختار الأصلح».
وأضاف السويدي أن نادي الصيد بالمحلة يحتاج إلى أشخاص يمتلكون الإخلاص والجدية والاستعداد لبذل الجهد من أجل النادي وأعضائه، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الشخصية، مؤكدًا أن خدمة الأعضاء والعمل على تلبية احتياجاتهم يجب أن يكونا في مقدمة أولويات أي مجلس إدارة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب فكرًا إداريًا واستثماريًا متطورًا، ورؤية مختلفة قادرة على التعامل مع التحديات، واستغلال إمكانات النادي بالشكل الأمثل، والعمل على الخروج به من أزماته، ووضع أسس حقيقية للتطوير على المستويين الرياضي والخدمي.
وتبقى انتخابات نادي الصيد بالمحلة الكبرى محطة مهمة أمام أعضاء الجمعية العمومية لاختيار ممثليهم، في ظل تعدد الرؤى والبرامج الانتخابية، وطرح وجوه جديدة تسعى إلى خوض تجربة العمل العام داخل النادي، على أمل أن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة تلبي طموحات الأعضاء وتدعم مسيرة النادي الرياضية.

-- Advertisement --