مؤسسة التكافل بالغربية تفتح آفاق التمكين الاقتصادي.. قروض صغيرة ومتناهية الصغر لدعم الأسر الأولى بالرعاية
- Advertisement -
كتب: خالد الرزاز
في إطار جهود تعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، عقدت مؤسسة التكافل الاجتماعي بمحافظة الغربية اجتماعها الدوري مع رؤساء مجالس إدارات عدد من الجمعيات الأهلية الشريكة، لمتابعة تنفيذ مشروعات القروض الصغيرة ومتناهية الصغر، والوقوف على نتائج التمويلات المقدمة للأسر المستحقة، بما يسهم في توفير مصادر دخل مستدامة وتحسين مستوى المعيشة.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وبإشراف العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التكافل الاجتماعي.
ووجّه وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بعقد الاجتماع الدوري لمتابعة آليات تنفيذ مشروعات القروض، حيث كلف الأستاذة أماني خالد النادري، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والأستاذ الأحمدي الوكيل، أمين صندوق المؤسسة، بمتابعة أعمال الجمعيات الأهلية التي سبق حصولها على قروض من المؤسسة، لإعادة توجيه هذه التمويلات في صورة قروض صغيرة للأسر المستحقة، بهدف مساعدتها على إقامة مشروعات إنتاجية وتوفير فرص عمل ومصادر دخل تعينها على مواجهة متطلبات الحياة.
وتناول الاجتماع استعراض المشروعات التي تم تنفيذها على أرض الواقع، ومتابعة موقف القروض التي أُتيحت للجمعيات الشريكة، وحجم استفادة الأسر الأولى بالرعاية من التمويلات، فضلًا عن تقييم مدى انتظام تنفيذ المشروعات وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
كما ناقش الحضور أهمية استمرار المتابعة الميدانية للمستفيدين، والتأكد من حسن استغلال القروض في الأغراض المخصصة لها، بما يضمن نجاح المشروعات واستمراريتها وتحقيق عائد اقتصادي حقيقي للأسر المستفيدة.
-- Advertisement --
وشهد الاجتماع حضور كل من الأستاذ جمال فودة، مدير مركز الخدمات والمستشار المالي للمؤسسة، والأستاذ رفـاعي جبر، مدير المؤسسة، والأستاذة نهلة مرزوق، المدير المالي للمؤسسة.
وأكد الحضور أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المستمر بين مؤسسة التكافل الاجتماعي والجمعيات الأهلية الشريكة، باعتبارها حلقة وصل أساسية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التمكين الاقتصادي، مع الالتزام بالضوابط المنظمة لمنح القروض ومتابعة أوجه الصرف والتنفيذ.
ومن جانبه، أكد العميد الدكتور عصام عبد الله أن دور مؤسسة التكافل الاجتماعي لا يقتصر على تقديم المساعدات الاجتماعية فقط، بل يمتد إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، والعمل على نقلها من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، من خلال توفير فرص حقيقية لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، بما يحقق لها دخلًا مستقرًا ويساعدها على تحسين ظروفها المعيشية.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه مؤسسة التكافل الاجتماعي بالغربية نحو تحويل الدعم الاجتماعي إلى فرص إنتاجية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يرسخ ثقافة العمل والإنتاج ويفتح آفاقًا جديدة أمام الأسر الأكثر احتياجًا لتحقيق حياة كريمة.
إعلام: د. خالد أبو المجد

-- Advertisement --