بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

تضامن الغربية تكرّم هدى البرهامي.. رحلة عطاء تنتهي بالتقاعد وتبقى بصمتها في القلوب

- Advertisement -

كتب: خالد الرزاز

في لفتة إنسانية تعكس معاني الوفاء والتقدير لأصحاب العطاء، كرّم العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، والأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية ومدير المكتب الفني، بمشاركة جميع الزملاء بالمكتب الفني، السيدة هدى أحمد البرهامي، كبيرة العمال بمديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، بمناسبة بلوغها سن التكريم، تقديرًا لمسيرتها الوظيفية الحافلة بالعمل والإخلاص والعطاء.

وجاءت مراسم التكريم في أجواء سادتها مشاعر الود والمحبة والتقدير، لتجسد أسمى معاني الوفاء لزميلة تركت بصمة طيبة خلال سنوات عملها، واستحقت كلمات الشكر والثناء لما عُرفت به من حسن الخلق، وطيب المعاملة، والتواضع، والحرص الدائم على التعاون مع زملائها، فضلًا عن تعاملها الراقي مع جميع المترددين على المكتب الفني.

هدى البرهامي.. أخلاق طيبة وعطاء يستحق التقدير

وخلال مسيرتها المهنية بالمكتب الفني لوكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، حرصت السيدة هدى البرهامي على أداء واجباتها بكل أمانة وإخلاص، لتكون نموذجًا في الالتزام والتعاون واحترام الآخرين، تاركةً أثرًا إنسانيًا طيبًا في نفوس زملائها وكل من تعامل معها.

واختتمت البرهامي رحلتها الوظيفية وهي تشغل وظيفة كبيرة العمال بالمديرية، بعد سنوات من العمل والعطاء، لم تكن خلالها مجرد زميلة تؤدي مهامها الوظيفية، بل كانت صاحبة حضور إنساني مميز، اتسمت بالبساطة والتواضع وحسن التعامل، وهي صفات جعلت تكريمها مناسبة تحمل الكثير من مشاعر الامتنان والاعتزاز.

-- Advertisement --

وأكدت أجواء الاحتفاء أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تُقاس بالمسمى الوظيفي أو عدد سنوات الخدمة، وإنما بما يتركه من سيرة طيبة وأثر حسن، وبما يتحلى به من إخلاص وأخلاق رفيعة وقدرة على بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام والمحبة.

رسالة وفاء لكل أصحاب العطاء

ومن جانبهم، أعرب الحضور عن خالص تقديرهم للسيدة هدى البرهامي، مثمنين ما قدمته من جهود طوال سنوات عملها، ومتمنين لها دوام الصحة والعافية وراحة البال، وأن تحمل المرحلة المقبلة من حياتها المزيد من السعادة والطمأنينة، وأن يجزيها الله خير الجزاء على ما بذلته من جهد وعطاء.

ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن الوفاء لأصحاب العطاء قيمة أصيلة تستحق أن تظل حاضرة في بيئة العمل، وأن التقدير الحقيقي لا يرتبط فقط بالمناصب أو المسؤوليات، بل يمتد إلى كل إنسان أدى دوره بإخلاص وترك خلفه سيرة طيبة وذكريات جميلة.

فقد تنتهي سنوات الخدمة، ويُغلق ملف الوظيفة، لكن الأثر الطيب لا يتقاعد، والمحبة الصادقة لا تعرف سنًّا للتقاعد.

إعلام د خالد أبو المجد

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.