بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

الربان وسام مسعد هركي يكتب الحمد لله، الإفراج عن البحارة المصريين و إنتهاء المحنة

- Advertisement -

كتب عبدالنبى النادى
ببالغ السعادة، تلقينا نبأ الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية الذين مروا بمحنة صعبة منذ اختطافهم على متن السفينة M/T Eureka قبالة سواحل الصومال، لتنتهي مرحلة صعبة من الأزمة بالإفراج عنهم، وسط فرحة كبيرة لأسرهم و كافة المجتمع البحري المصري.

و في هذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر و التقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على توجيهاته و متابعته للجهود المبذولة من أجل إنهاء هذه الأزمة، بما يعكس الإهتمام بأمن و سلامة المواطنين المصريين في الخارج.

كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الخارجية المصرية و كافة أجهزة و مؤسسات الدولة و الجهات المعنية التي بذلت جهوداً متواصلة حتى تحقق الإفراج عن البحارة، مع إستمرار الجهود و الترتيبات اللازمة لتيسير عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.

-- Advertisement --

و لكن مع فرحتنا بالإفراج عن البحارة، يجب أن نتوقف لنتعلم من هذه المحنة، فهي كشفت في تقديري عن خلل في منظومة المتابعة و التمثيل الحقيقي للعاملين بقطاع النقل البحري و هو ما قد طالبت مراراً و تكراراً من خلال برنامج خارج الصندوق او من خلال مقالاتي المستمره علي مدار اخر ٣ سنوات، وما زلت أطالب، بإنشاء نقابة حقيقية للعاملين بقطاع النقل البحري تحت مظلة الوزارة و الدولة المصرية و هي النقابة التي لم تُنشأ من ٤٥ عاماً و حتى الآن، على أن يتولى قيادتها و إدارتها شخصيات مرموقة و محترمة من أبناء النقل البحري التجاري، من أصحاب الخبرة و الكفاءة و الصفات و الشهادات البحرية الحقيقية، لتكون جهة مسؤولة و قادرة على تمثيل البحارة و متابعة أزماتهم و الدفاع عن حقوقهم.

كما لا يجوز أن تترك الساحة، خصوصاً وقت الأزمات، لكل من يقدم نفسه ممثلاً للبحارة أو يتحدث باسم قطاع النقل البحري دون سند أو صفة مهنية واضحة، فقد تابعنا خلال هذه المحنة ظهور أشخاص عبر بعض القنوات الإخبارية و الصحف المصرية تقديم أنفسهم بصفات بحرية، ومنها صفة “ربان” او “نقيب”و هي صفات أؤكد ضرورة أن تتحقق المؤسسات الإعلامية و الصحفية المصرية و الجهات المختصة من صحة الشهادات و المستندات التي تخول أصحابها استخدامها قبل تقديمهم للرأي العام لانهم منتحلي صفات يا سادة يا محترمين و أضيف اننا شاهدنا منهم من ذكر انه كان علي تواصل مع القراصنه و منهم من ذكر انه ارسل غذاء للمصريين من خلال القراصنه و جميعها كلمات عارية تماماً من الصحه بل هي مجرد احلامهم المبلله التي تلقي علي العامة علناً و جهراً ، كما ينبغي ألا يتم إتُستغل أسماء و قامات علمية و بحرية المفترض انها محترمة لمنح المصداقية أو كغطاء لأشخاص أو كيانات تعمل لتحقيق مصالح خاصة، قطاع النقل البحري المصري أكبر من المصالح الشخصية يا سادة و أبناؤه يستحقون كياناً نقابياً رسمياً و محترماً، يقوده أصحاب الصفة و الخبرة الحقيقية وتكون مرجعيته الدولة المصرية و ليس لأصحاب المصالح المنتحلي الصفات و غيرهم من أصحاب المكاتب الوهمية، كفانا عبثاً بالقطاع، فالأزمات لا يكفي أن نفرح بإنتهائها، بل يجب أن نراجع ما كشفته من ثغرات و نعالجها بالشكل الصحيح كما ذكرتها في حلقات كثيرة و مقالات عديدة حتى لا تتكرر بعيداً عن أصحاب المصالح المنتشرين.

بالنهاية علينا ان نهنئ الساده الضباط و المهندسين و البحارة المصريين و أسرهم بهذه اللحظة التي طال إنتظارها ونقول لهم من القلب: حمداً لله على سلامتكم و كل الشكر و الإحترام و التقدير لفخامة الرئيس و لجهاز المخابرات العامة و لوزارة الخارجية و لكل من أسهم في إنهاء هذه المحنة.

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.