بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

من محراب العلم إلى كنوز توت عنخ آمون: “الشعراوي” تضيء الطريق للمتحف المصري الكبير.

- Advertisement -

 

 

عيد صالح

 

-- Advertisement --

فخر الماضي وكنز المستقبل”، شهدت مدرسة محمد متولي الشعراوي حدثًا استثنائيًا يجسد عمق الانتماء وروح الحضارة، حيث أقامت المدرسة حفلًا لافتًا بمناسبة قرب الافتتاح العالمي لأعظم صرح ثقافي في القرن الحادي والعشرين، المتحف المصري الكبير. ​لم يكن الاحتفال مجرد فقرات عابرة، بل كان ملحمة تربوية وثقافية سعت من خلالها إدارة المدرسة، وهيئتها التعليمية، لغرس الوعي الأثري في نفوس الجيل الجديد. ففي باحة المدرسة، التي تحولت إلى متحف مصغر، ارتفعت المجسمات الفنية التي أبدعها الطلاب لتجسد كنوز المتحف الجديد: من قناع توت عنخ آمون الذهبي المتلألئ، إلى تماثيل العظماء التي تحكي قصص آلاف السنين. إبداع الطلاب… رسالة من جيل الحاضر إلى الأجداد ​كانت اللحظة الأبرز في الحفل هي العروض المسرحية والموسيقية التي قدمها طلاب المدرسة. حيث ارتدى الأطفال أزياء فرعونية مبهرة، مؤدين أناشيد وطنية وأوبريتات صغيرة تحكي عن عظمة الحضارة المصرية ودور المتحف الكبير كمنارة عالمية. وبخطوات واثقة، جسّد الطلاب في عروضهم حراس

 

 

 

 

 

الحضارة، معلنين للعالم أن تراث مصر هو مسؤولية جيل الحاضر. على لسان أحد الطلاب المشاركين: “المتحف المصري الكبير هو رسالة من أجيال الحاضر إلى أجداد الماضي، نقول لهم فيها: لن ننسى ما صنعتموه، وسنحافظ على تراثكم بكل حبٍّ واعتزاز. التربية الوطنية في قلب المنهج ​أكدت إدارة المدرسة أن هذا الاحتفال يأتي تطبيقًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم بضرورة ربط العملية التعليمية بواقع الدولة، وتعميق الحس الوطني لدى الطلاب. ولم يقتصر دور المدرسة على الحفل، بل سبقه أسابيع من الندوات والمحاضرات التي عُرّف فيها الطلاب بأهمية هذا المشروع القومي العملاق، ودوره في دعم السياحة والاقتصاد المصري، مما جعلهم يدركون أن المتحف هو مشروعهم القومي قبل أن يكون مجرد معلم تاريخي. ​لقد نجحت مدرسة محمد متولي الشعراوي في تحويل حدث قومي إلى تظاهرة تعليمية مميزة. لقد خرج الطلاب من هذا اليوم ليس فقط حاملين معلومات عن الآثار، بل حاملين روح الفخر والانتماء لوطنهم، مصر، التي ما زالت تبهر العالم بإنجازاتها وصروحها الحضارية. إنها رسالة قوية من جيل المستقبل: تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر، بحضارتها وبعقول أبنائها.

 

 

 

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.