الرئيسية / Uncategorized / طالب خريج جامعة الزقازيق بتقديرامتياز يستغيث بالرئيس السيسي

طالب خريج جامعة الزقازيق بتقديرامتياز يستغيث بالرئيس السيسي

كتب-محمود مسلم.

نعلم أن المظلوم ضعيف وهزيل والظالم عملاق وجبار ونعلم أن المظلوم مسحوق ومطحون والظالم قادر على أن يفرض عليه مايريد ولكننا نعلم ايضا أنه اذا كان اليوم للظالم فإن غدا للمظلوم
لن يستمر الظلم الى الابد الشىء الخالد هو الحق والباطل هو الزائل وصدق من قال إن الظلم ساعة والعدل الى قيام الساعة نعرض قصة شاب جامعي حاصل على اعلي الدرجات العلمية والمؤهل أن يكون معيد بالجامعة جمهوري العزيز اترك احمد الشاب الجامعي يستغيث بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة واب لكل المصريين بل وكل مواطن عربي يقول عبر رسالة لي علي الوتساب مطالبا مني عرض قصته
اتكلموا عني كتير وصلوا صوتي لرئيس الجمهورية وصلوا صوتي لرئيس مجلس الوزراء والسيد وزير التعليم العالي ..
أنا أحمد محمد علي عبدالعزيز خريج كلية التربية جامعة الزقازيق قسم اللغة العربية عام بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف لعام 2019
وترتيبي الاول على قسم اللغة العربية عام والعاشر على كلية التربية بجميع أقسامها (١٩) قسم
حقي أتعين معيد بالكلية وقدر صدر قرار من السيد رئيس الجامعة بتعيين العشرة الأوائل بكلية التربية إذن من حقي التعيين ولكن فوجئت بالصدمة الكبرى تم عمل المفاضلة والمقارنة بالطلبة اللي قبلنا خريجي عام 2018 وحذف 2% من نسبتي في الشهادة بشكل وهمي انا مجموعي 93% واللي اتعينوا شهادتهم 92%حذفوا مني 2% علشان هم يتعينوا وقد حصل بالفعل
المصيبة الأكبر والكارثة والصدمة الأخرى بالنسبة لي ..هذا العام تم عمل المقارنة أيضا بخريجي هذا العام والحمد لله ترتيبي السابع إذن فمن حقي التعيين نسمع بقا يقول لك لا احنا السنة دي حصل تعديل ولغينا المفاضلة والمقارنة طب ازاي !!!
يعني بالله عليكم في عام 2019 يقارنوني باللي قبلي ويحذفوا مني 2% ويعينوهم و2020 يقولولي لا المقارنة اتلغت وهناخد أوائل السنة دي بس من غير مقارنة وانا لو اتعملت مقارنة انا السابع ومن حقي أتعين
ساعدوني ووصلوا صوتي بالله عليكم للسيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والسيد وزير التعليم العالي .

عن kaled02

شاهد أيضاً

رئيس البرلمان العربي يؤكد على تضامنه مع مصر والسودان بشأن أزمة سد النهضه

كتب؛ عبدالباسط احمد خليل أكد السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي التضامن التام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *