بوابة الجمهورية الاخبارية موقع اخباري شامل يضم كافة الاخبار المحلية والعالمية واخبار الاسعار والحوادث والتقارير الاخبارية

مش كل وجع علامة إنك غلط… أحيانًا الوجع دليل إنك ماشي صح

- Advertisement -

✍️ بقلم: اللايف كوتش أحمد كمال
ليس كل ألم نمرّ به إنذار خطر، وليس كل وجع يعني أننا على الطريق الخطأ.
أحيانًا… يكون الوجع هو أول علامة حقيقية إنك بدأت تتحرك في الاتجاه الصح.
عندما تدخل مرحلة جديدة في حياتك، لا تنتظر أن تستقبلك بالقوة أو الثقة أو حتى الفهم.
غالبًا ستشعر بالعكس تمامًا:
ثِقل في الروح، تيه في الفكر، وإحساس غريب بأنك أصغر من المكان ومن الناس ومن التجربة نفسها.
كأنك واقف في مساحة لا تشبهك، ولا تعرف قوانينها، ولا تفهم لغتها.
لكن الحقيقة التي لا يقولها أحد:
هذا الإحساس ليس فشلًا…
هذا الإحساس اسمه حركة.
الوجع المصاحب للتغيير لا يعني أن الطريق خطأ،
بل يعني أنك تركت خلفك شيئًا قديمًا، كانت روحك معتادة عليه، حتى لو كان مؤلمًا أو محدودًا.
نحن تربّينا على فكرة خطيرة:
أن الراحة = الصح
وأن التعب = الغلط
ولهذا نهرب فورًا عندما نشعر بعدم الأمان.
لكن الرحلات التي تغيّر الإنسان حقًا،
دائمًا تبدأ وأنت غير مطمئن،
وأنت شاكك،
وأنت تشعر أنك صغير أمام المشهد كله.
وهنا يقف أغلب الناس…
ليس لأن الطريق صعب،
بل لأن الاستمرار يحتاج قلبًا شجاعًا أكثر مما يحتاج عقلًا فاهمًا.
النتائج الكبيرة لا تولد من المحاولة الأولى،
ولا من الفهم السريع،
ولا من إحساس “أنا تمام”.
النتائج الحقيقية تخرج من شخص قرر يكمل وهو قلق،
قرر يقوم وهو تعبان،
قرر يتحمل الإحساس بدل ما يفسّره على أنه نهاية الطريق.
لو حاسس دلوقتي إنك مش في مكانك،
إنك تقيل،
إنك تايه،
إنك مش شبه نفسك…
ما تجريش.
الإحساس ده مش عدوك،
ده باب…
باب لحياة أوسع،
ونسخة منك لسه ما شوفتهاش.
الفرق الحقيقي مش بين اللي فاهم واللي مش فاهم،
لكن بين:
اللي استحمل شوية
واللي خاف ومشي.
كمّل…
حتى وإنت مش مرتاح
وخصوصًا وإنت مش مرتاح.

-- Advertisement --

Leave A Reply

Your email address will not be published.