- Advertisement -
الحب ليس زائرًا عابرًا في حياتي…
بل هو أنا، حين أكون في أكثر لحظاتي صدقًا.
هو نبضي، حين يدق القلب لأجل فكرة، أو نظرة، أو كلمة خرجت من روحٍ صافية.
أنا والحب، لسنا اثنين.
نحن توأمان وُلدا معًا من رحم الإحساس.
كلما نظرت في المرآة، رأيت الحب متجسدًا في عينيّ حين تلمعان بصدق،
وفي يديّ حين تمتدان بالعطاء،
وفي كلماتي حين تُحسن الظن وتغفر.
الحب في حياتي ليس حكرًا على الحبيب،
بل هو طريقتي في العيش،
في السلام مع النفس،
وفي التقدير لكل مَن يمرّ بروحي دون أن يطرق الباب.
أنا لا أطلب من الحب أن يكون عاصفة،
يكفيني أن يكون نسمة،
تمرّ برقة على قلبي،
وتهمس لي: “ما زلتِ قادرة على الشعور، على الانتظار، على الأمل.”
-- Advertisement --
أنا والحب، لنا حكايات لم تُكتب بعد،
قصائد في دفاتر الزمن،
وأمنيات لم تبح بها الشفاه،
لكنها تعيش في نبض الحنين.
أحببتُ يومًا، وفشلت…
ولكني لم أكره الحب.
بل ازددت احترامًا له، لأنه علّمني:
أن الجمال ليس في مَن نُحب، بل في قدرتنا على أن نُحب دون قيد.
الحب بالنسبة لي،
أن أترك أثرًا طيبًا،
أن أكون سكنًا لأحدهم،
أو حتى عابرًا لطيفًا في طريقه… لا يؤذيه، ولا يخذله.
أنا والحب
حكايةٌ مستمرة،
لا تنتهي بانتهاء علاقة،
ولا تتبدد بخيبة،
لأنني مؤمنة…
أن الحب الصادق لا يضيع،
بل يعود في وقتٍ أجمل،
بهيئةٍ أنقى،
وبقلبٍ يستحقه.
-- Advertisement --