الإعلامية إيمي المشد تنتقد غياب الأمان داخل المدارس وتطالب بالمحاسبة
الإعلامية إيمي المشد تنتقد غياب الأمان داخل المدارس وتطالب بالمحاسبة
- Advertisement -
مطالبات بإقالة وزير التعليم بعد تزايد الحوادث داخل المدارس وغياب الإجراءات الحاسمة القاهرة – تصاعدت خلال الأيام الماضية موجة واسعة من الانتقادات الشعبية تجاه وزير التربية والتعليم، على خلفية ما وصفه أولياء أمور بـ”غياب الأمان داخل المؤسسات التعليمية” بعد تكرار حوادث خطيرة شهدتها بعض المدارس، كان أبرزها واقعة اعتداء جنسي على طفلة داخل إحدى المدارس، وهو ما أثار غضبًا مجتمعيًا واسعًا. وأكد عدد من أولياء الأمور أن الحادثة لم تكن “خطأً فرديًا” بل مؤشرًا خطيرًا على وجود خلل عميق في منظومة الرقابة داخل المدارس، مشيرين إلى أن الواقعة تركت آثارًا نفسية واجتماعية مدمرة على أسرة الطفلة، وسط غياب تام للشفافية في التعامل مع تفاصيل الحادث. وانتقد أولياء الأمور ما اعتبروه “ارتباكًا في تصريحات الوزير” وإصدار قرارات وبيانات لا تتصل بجوهر الأزمة، مؤكدين أن التركيز على تحديث المناهج أو توقيع اتفاقيات جديدة لا يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في تراجع مستويات الأمان داخل المؤسسات التعليمية. وأشاروا إلى أن معالجة الكارثة تتطلب إجراءات واضحة، تشمل تشديد الرقابة المدرسية، وضع آليات حماية فعالة للطلاب، وتقديم كشف كامل للرأي العام حول ملابسات الحادث والإجراءات التي اتخذتها الوزارة تجاه المتسببين فيه. وأكدت أصوات مجتمعية أن “ثقة المواطنين في الوزارة تضررت بشكل كبير”، وأن استمرار الوضع الحالي يمثل خطرًا على مستقبل الطلاب، مشيرين إلى أن مطالبتهم بإقالة الوزير ليست مطلبًا شخصيًا بل “ضرورة لضمان المحاسبة ووضع حد لحالات الإهمال”. واختتموا مطالبهم بالتأكيد على أن الصوت العام سيستمر في الضغط من أجل إصلاح جذري، لأن “أمن الطلاب لا يجب أن يخضع للمساومات، ولا يجوز أن يُغلب أي منصب على سلامة الأطفال”.
-- Advertisement --