كتبت ايمي المشد .الخيانة… جريمة معنوية لا تقل خطورة عن القتل
كتبت ايمي المشد .الخيانة… جريمة معنوية لا تقل خطورة عن القتل
- Advertisement -
في رسالة إنسانية مؤثرة، تم التأكيد على أن الخيانة ليست مجرد فعل جسدي، بل هي كذب وتلاعب وتحريف للحقائق، وكلمات تُقال بنية الإخفاء. وأوضح الخطاب أن الخيانة لا تُمحى بكلمة “آسف” أو بمحاولات الاعتذار، لأنها تترك أثرًا عميقًا في نفس المجروح، يكسر ثقته ويهز توازنه النفسي.
الرسالة شددت على أن الخيانة قد تدفع البعض إلى أزمات نفسية خطيرة، وقد “تقتلهم وهم أحياء”، بينما يبقى الخائن بعيدًا عن إدراك حجم الألم إلا إذا عاش التجربة نفسها.
وجاء في النص:
-- Advertisement --
“الخائن عندي يشبه القاتل، لأنه يطعن الثقة ويكسر القلوب، ولا يحق له طلب فرصة جديدة إلا إذا استطاع أن يعيد الثقة كما كانت، ويعالج ما دمّره، ويلملم ما انكسر.”
هذا الطرح يسلّط الضوء على أن الخيانة ليست خطأ عابرًا، بل جريمة معنوية تهدد استقرار الإنسان النفسي والاجتماعي، وتستحق أن تُعامل بجدية توازي خطورة القتل المعنوي.
-- Advertisement --