- Advertisement -
مساء الخير لكل الأحباب هنكمل شرح أية في سورة الأنفال مرتبطة بالمنشور السابق قال المولي عز وجل( بسم الله الرحمن الرحيم وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون صدق الله العظيم) ،بيكمل المولي عز وجل بعد ما طلبوا العذاب علشان يتأكدوا إنه هو نبي وجاي بالحق اللي هو القرءان الكريم تخيلوا طلبوا العذاب ، ولكن رد الله كان جميل من كثرة غلاوة ومعزة الرسول عليه أفضل صلاة وسلام، قاله أنا مش هعذبهم وأنت فيهم يعني موجود معاهم وما كان الله معذبهم وهم بيستغفروا ويرجعوا لله ،تفتكروا اليوم هل النبي عليه أفضل صلاة وسلام موجود بشخصه زي وقت نزول القرءان ولا يعني إيه بالنسبة لوجوده الأن تصدقوا إنه موجود وحي مع كل من بيصلي عليه مع كل من أتبعه مع كل من أمن به، وبمن كان صادق في حبه له النبي كان في أخلاقه قرءان هل أنت أتبعته،في كل شيء يبقي موجود كما كان موجود بالضبط وقت نزول الحق عليه والحق هو اللوكيشن بتاع حضرتك وكل البشر يا الله يا الله يا الله نور
-- Advertisement --