- Advertisement -
هناك شخصٌ يفتح صفحتك كل يوم، ليطمئن على أخبارك.
وهناك شخصٌ يعود خائبًا، بسبب خاصية الغلق على حسابك.
وهناك شخصٌ يتأمل صورتك الشخصية، يلاحظ تغيّرها ويبتسم لك.
وهناك شخصٌ لا ييأس ولا يمل، يزورك ويتابع بلهفة كل منشوراتك.
-- Advertisement --
وهناك شخصٌ يبعث لك بتحايا عطرة، من دون أن يلمّح لوجوده أو يلفت انتباهك.
وهناك شخصٌ يفتقدك في الغياب، ويفرح عند حضورك، ويهمس: قد اشتقت لك.
وهناك شخصٌ يتابع كلمات المعلّقين والردود بدقة، لعلّه يعرف أحوالك.
وهناك شخصٌ يقوم بتصرّفات غريبة، لا يعلم سببها، ولا يعلم لماذا اختارك.
وهناك شخصٌ يعيش على نبض حرفك، ولا يطلب شيئًا سوى إسعادك.
-- Advertisement --