- Advertisement -
كَيفَ ازْدَلَفْتَ عَلَى سنابل وجدِي
ومطرت ينعك من سماء الودّ ؟
وغرزت حبك في دماء عروقي ؟
طَيفًا رَأيت كَمَا جمال الغَيدِ
يحْظَى بِأرْكَانِي ومَمْلَكة الهوى
بسَجيةٍ مدّدْتها في السهد
فأنَا إذا شَرَّعْتُ كل رياحي
لأصوبُّ الأحلام نحو الزهد
لاحت عيونك ترتجي من روحي
ضمًا ولثمًا من مذاق الشهد
أشْواقُ صَارِخَة المكائد تدنو
صوبتها سهمًا بقلب المهد
وأصَبْتني بصواعقٍ من عشق
فتورّقت رغباتنا في الوهد
-- Advertisement --
وتجددت روح الأماني غبطةً
سَكَنَت بقلبي في جنون الرعد
عَينَاك حَاضِنَةُ الربيع تنادي
جَنَّ اللِّقَاءُ وخار عزم القصد
والقَيدُ حَولَ مَعَاصِمِ العشق الذي
أدمى أماني من حبال البعد
إنَّ السنابل ينعها في أرضي
فاغسل شجوني بالندى والورد
حتَّى إذَا انْهَمَرَتْ مَدَامِعنا نري
غَيثًا يداعبنا وباقة رَّنْدِ
يشفي مواجعنا وعزم ألامنا
فتَمدّدت صَيرُورَتي للخلد
لا تَحْتَسِي شفقَ الوئام جميعه
كى يرتقي حُلمُ اللقا بالوعد
إن المشاعر ينعها في دربي
وربيعنا يهدي لنا باالسعد
وربيعنا يهدي لنا بالسعد
-- Advertisement --