- Advertisement -
هناك أشخاص لا يمرّون في حياتنا مرورًا عابرًا…
يأتون كنسمة رحمة، وكفّ عطاء، وصوتٍ يحمل الخير أينما حلّ.
ومن بين هؤلاء… تتقدم الإعلامية إيمي المشد، سيدة القلب الأبيض، ورفيقة كل محتاج.
إيمي المشد
لم تكن يومًا مجرد إعلامية على شاشة،
بل كانت ضوءًا يلامس ظلمة أحدهم،
وسندًا يقيم عوج أيام الكثيرين،
ونبضًا يجعل الخير فعلًا قبل أن يكون كلامًا.
لها نقول اليوم:
شكرًا من القلب،
شكرًا لحضورك الإنساني قبل الإعلامي،
ولمبادراتك التي أعادت الأمل،
ولعطائك الذي يشبه المطر…
يسقي ولا ينتظر.
-- Advertisement --
جزاكِ الله ألف خير يا سيدة الخير،
وجعل خطواتك نورًا، وجهودك في ميزان حسناتك
ولأن الخير لا يعرف طريقًا إلا إلى أصحابه،
ولأن الأرواح النقية وحدها هي التي تترك أثرًا لا يُمحى…
ستظل إيمي المشد علامة مضيئة في سماوات العطاء،
تُذكر حين يُذكر الإحسان،
وتُشهد لها القلوب قبل الكلمات،
وتبقى أعمالها شاهدًا على أن الإنسانية ما زالت بخير ما دام بيننا من يشبهها.
فالشكر لها ليس مجرد كلمة،
بل دعاء صادق بأن يحفظ الله خطواتها،
ويبارك في عطائها،
ويجعل أيامها كما تمنح الآخرين…
نورًا ورحمة وسلامًا.
دمتِ دائمًا…ست بمليون راجل… وامرأة بقلب وطن
-- Advertisement --